ثائر في وجه الريح

صدرت عن دار رواية للنشر في لندن رواية للكاتبة نبيلة الوليدي تدور أحداثها حول رجل يبذل

المحاولات ليقنع وجهاء القرية ببناء مدرسة بنات.. 
الرواية اسمها ثائر في وجه الريح.. والعنوان يعبر عن المضمون.. 
تقول الكاتبة في مقطع من الرواية: 
وقف في المحطة شارداً ينتظر الحافلة التي ستنقله إلى المدينة وفجأة سقطت على كتفه يد ثقيلة، لقد عرف صاحبها أنه صديقه نصر، ألقى بالحقائب جانباً وعانقه بحرارة نظر إليه نصر تلك النظرة التي طالما لامست أعماقه. 
فرح سعيد وهو يرى في عيني نصر بريق من نوع آخر. 
شيء ما ولد في أعماق صديقه الحميم. قال له سعيد وقد رآه حاملاً حقائبه: 
أراحل؟ رد نصر بثقة ورباطة جأش وهو ناظر للأفق البعيد: 
- بل عائد لأخوض معركتي وأسترد حلم والدتي وأزرعه شجرة نبق على ضريحها. احتضنه سعيد ثانية وشد على يديه قائلاً: 
- أدركت الآن سر هذا البريق الذي ولد في عينيك، قال له نصر: 
- لكنه مات في عينيك ومنها كنت استمده فماذا حدث أيها الفارس العاشق المنكوب؟ 
أشاح سعيد بوجهه والتفت نحو القرية 
يجيل بصره في بيوتها وأزقتها مودعاً.

http://al-jazirah.com/20100827/cu19d.htm

 

40 يوماً قبل الطلاق

تدور أحداث رواية 40 يوماً قبل الطلاق للكاتب إبراهيم الصقر الصادرة عن دار رواية للنشر، حول رجل

 

كان يود أن يطلق زوجته لكثرة المشاكل واعتراضها المستمر لانشغاله بالإنترنت.. ولكن والدة الرجل نصحته بألا يتعجل كي لا يندم.. وطلبت منه أن ينفذ 40 طلباً. يقول الكاتب في أحد مقاطع الرواية على لسان الأم: 
الدفتر فيه طلبات أنا أطلبها منك.. تعمل منها طلب واحد كل يوم.. من اليوم لحد أربعين يوما قدام.. وإذا خلصت الأربعين يوما ولقيت أن زوجتك ما زالت مو عاجبتك تقدر تطلقها وما راح أزعل منك. 
جلس خالد على مكتبه وفتح أول صفحة من دفتر والدته وبدأ في القراءة.. 
بسم الله الرحمن الرحيم 
ولدي.. يا أغلى ما في الكون.. أكتب لك هذه الكلمات وأنا كلي حزن وألم لحالك.. أعرف أن قرار الزواج والطلاق هو حق لك أنت وحدك.. لكنني كأم أريد أن أجنبك ألم الندم في حال استعجالك في هذا القرار.. فكم من زوج ندم على طلاق زوجته لكن بعد فوات الأوان.. فنظم أشد الأبيات حزناً في فقده لطليقته وشوقه لها.. هذا الألم يا ولدي هو أشد ألم يحس به الرجال ولا أريدك أن تذوقه. 

لذلك كتبت لك هذه الـ40 نصيحة فمن أجل أمك يا غالي نفذها كلها.. كل نصيحة في يوم منفصل وعند انقضاء الـ40 يوماً وعدم اقتناعك باستمرار زواجك.. وقتها فقط يكون معك كل الحق في إنهاء زواجك.. ومن يدري فقد يطرح الله البركة بينكما لتعود المودة والحب إلى حياتكما فتكون بهذا تجنبت قراراً كان سيحرمك من هذه السعادة معها..

http://al-jazirah.com/20100827/cu21d.htm

 

 

 

 

منزل 105

«رمى راشد بثقل جسده على الباب بقوة.. وقد توالت ضرباته عليه وهو يصرخ بأعلى صوته:

هل من أحد هنا؟.. نحن عالقون في هذا المكان.. 
أعاد ضرباته بقوة أكبر حتى أخذ جسده يترنح.. 
وسقط على الأرض ساكناً لا يقوى على الحراك، وقد ملأ العرق قسمات وجهه المكفهرة وامتلأت ملابسه بالغبار والوحل والكثير من الأوساخ...». 
رواية من القطع الصغير تتتبع رحلة الإنسان في الحياة وكيف يتعرض للإغراءات وكيف يصمد في وجهها أو يتنازل عن قيمه من أجلها.. أبدعت في كتابتها «فاطمة المرزوق».. 
الرواية صدرت عن دار رواية للنشر - لندن، وجاءت في طباعة أنيقة.. وعلى غلافها الأخير تقول الكاتبة ليلى عناني: نحن نفتقر لكتبة القصة المثيرة.. فما أجملها حين تكون شيقة فيها من الأحداث ما يشد القارئ لمواصلة قراءتها لما تحتويه من إثارة وغموض.. ويقول الأستاذ عبد العزيز الحمد: هي رواية تستحق القراءة فعلاً، قمة التشويق والإثارة ذات الهدف السامي النبيل.

http://al-jazirah.com/20100709/cu3d.htm

 

 

الداود

يطرح طريق الحب

أصدرت دار رواية للنشر رواية بعنوان: «طريق الحب» للأديب محمد

الداود، وهي عمل يطرح بيندفتيه الكثير من القضايا الاجتماعية المعاصرة، طرحها الكاتب بأسلوب شيق ومثير. الرواية جميلة في كلماتها ودقة حروفها وصدق عاطفتها؛ لتجعل الإنسان يعيد تفكيره في الكثير من القضايا التي تحيط به

الكاتب طرح العمل بأسلوب متسارع، ونمط متواصل؛ ليحول القارئ من مرحلة المشاهدة إلى مرحلة التفاعل والمشاركة للكثير من المشاكل المعاصرة لتصوُّر الواقع بشكل يكون له أثر كبير في عقل القارئ. وتتشكل من 13 فصلاً، وتطرح الكثير من الرؤى الاجتماعية الشيقة التي قدَّمها الكاتب من خلال مرافئ شتى؛ ليعود بنا إلى بر الأمان

http://www.al-jazirah.com/20100607/as16d.htm

ومات خوفي

لظافرة المسلول

يموت في الإنسان أشياء كثيرة من القيم النبيلة، وقد تمتد لتطول الكثير من العادات الاجتماعية والجسدية لتطول بعضاً من أجزاء جسده.. وفي هذا الإطار أصدرت دار رواية للنشر عملاً أدبياً متميزاً بعنوان: (ومات خوفي) للكاتبة ظافرة المسلول؛ يطرح الكثير من الإضاءات والأفكار الأدبية التي تنبئ عن أديبة متميزة طرحت الكثير من القضايا الجريئة

العمل يطرح قصة الشاب سعد الذي يعاني من ضغوط الحياة وتراكمها ليتحول إلى مريض نفسي يعاني من التعامل مع واقعه ويطرح الكثير من الأفكار والمعاناة بأسلوب أدبي شيق

http://search.suhuf.net.sa/2010jaz/may/14/cu12.htm

أمي جاءت

لمنيرة آل سليمان

عن سلسلة دار رواية للنشر صدرت رواية (أمي جاءت) للأديبة منيرة ناصر آل سليمان، التي تطرح من خلالها الكثير من الحقائق والأفكار التي تنبع من أحداث ووقائع حقيقية مستمدة من الواقع.وهنا نتساءل: هل هي رواية أم مجموعة روايات متجانسة؟ هل هي شخصية محددة بعينها أم شخصيات عدة متكاملة ومترابطة في نسق أدبي بديع؟

ربما تكون كل ذلك فعلاً؛ لأنها تتكئ على أحداث حقيقية حدثت اليوم وقد تحدث غداً بين هروب وتشريد وجوع وأهوال، ومن هنا استطاعت الكاتبة بذكاء أن تستخدم الرمزية في رصد هذا الواقع بشكل عام.العمل يطرح الكثير من السلوكيات المجتمعية والقضايا التي تعاني منها المجتمعات العربية بأسلوب سلس ومتميز في طرح الكثير من القضايا.

http://www.al-jazirah.com/20100509/as18d.htm

نهتم بالقيمة التي يطرحها العمل الروائي ولا ننظر لاسم الكاتب!

علي محمد الغريب

حققت دار "رواية" المتخصصة في نشر الرواية والقصة القصيرة بالمملكة العربية السعودية حضورا لافتا في المشهد الأدبي السعودي، فالدار يقف خلفها نخبة من الشباب الطموحين، كلهم من ذوي الاهتمامات الأدبية؛ وربما كانت نموذجا موازيا لما حققته "لجنة التأليف والترجمة والنشر" التي تأسست في مصر في ثلاثينيات القرن الماضي، بواسطة نخبة من ألمع الروائيين العرب، أمثال محمد عبدالحليم عبدالله، وعبدالحميد جودة السحار ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم، وعلي أحمد باكثير وغيرهم، وهي الآن ما يعرف بـ "مكتبة مصر" الموجودة حاليا بشارع الفجالة بالقاهرة، ومازالت تغذي الحياة الأدبية بالأسماء والأعمال الروائية ذات الفنية العالية.
وإن كان هناك تشابه كبير بين مجموعة الشباب الذين قاموا على دار رواية وأدباء لجنة التأليف والترجمة والنشر من حيث حماس الشباب والاندفاع نحو الانجاز فإن الأهداف تختلف حيث قامت دار رواية، على جعل الأدب والفن الروائي أحد روافد التأسيس لثقافة الانتماء للهوية الإسلامية وطرح الشخصية المسلمة واقعا معاشا من خلال ما تبدعه فنا وفكرا.
وفي هذا الحوار مع الأستاذ "عبدالله القرقاح" مدير إنتاج راوية التي تأسست حديثا ـ 2009ـ نقترب أكثر من أحلام مؤسسي هذه الدار ونتعرف على مشروعهم الإبداعي فماذا قال:

ـ دار "رواية" تأسست في لندن عام 2009، ووكيلها الحصري في المملكة دار الرواية، وأول إنتاج ظهر لها كان في معرض الكتاب الدولي بالرياض 1403 هــ، من خلال 14 عملاً أدبياً.

*لاحظنا أن دار "رواية" سجلت حضورا بارزا ولافتا في معرض الرياض الدولي للكتاب في دورته الأخيرة.. فما الذي يمكن أن تضيفه "رواية" للحياة الأدبية؟
ـ الأدب عموماً سواء كان شعراً أو رواية أو قصة هو من حاجات الناس الضرورية، فإن الإنسان في حياته لا غنى له عن فنون الجمال التي يرفه بها عن نفسه، ويستفيد منها أحياناُ ثقافياً ومعرفياً بأسلوب جديد كما هو حال الرواية ، ودار رواية كان سبب إنشائها هي المشاركة في توجيه الأمة ونفعها من خلال فن الرواية ، ونسعى لأن نتميز بطرحنا وأسلوبنا ونرتقي بمستوى القارئ أدبياً ومعرفياً.

* ما المراحل التي يمر بها النص منذ أن يتقدم به صاحبه إلى أن يرى النور وما هي معايير تقويم النصوص؟
ـ تأتينا نصوص كثيرة يسعى أصحابها لنشرها، وقد وضعنا آلية لاختيار الأنسب مما يقدم لنا في الدار، فعند وصول العمل يقوم مدير الإنتاج بالاطلاع على العمل والقيام بما يشبه "فلترة" مبدئية، بعد ذلك تجمع الأعمال المتميزة وترسل للمحكمين ولدينا في الدار ثلاثة محكمين متميزين من مدارس نقدية مختلفة حتى يمكننا الاستفادة من آرائهم بشكل أكبر، وبعد إجازة الروايات المناسبة بناء على تقييم المحكمين تنتقل الرواية لمجلس النشر وهو الذي يعطي القرار النهائي لقبول العمل في ضوء ما سبق من إجراءات.
أما المعايير فإن المعيار الرئيسي وهو أهم المعايير هو أن يقدم الكاتب نصاً متميزاً من الناحية الفنية، وكذلك أن لا تكون فكرة النص تناقض ثوابت أو قيم أخلاقية..

* القارئ لمنشوراتكم في القصة القصيرة والرواية يلحظ أنكم ربما تتجاوزون المعايير المتعارف عليها، هل تسعون لتأسيس اتجاه جديد في عالم القص أم ماذا؟
ـ الحقيقة أن المعايير تختلف بحسب تنوع واختلاف المدارس النقدية، ويجب أن نضع في أذهاننا حقيقة أن هذا الفن هو فن غربي المنشأ وليس عربي، والرواية في الغالب ليس لها معيار ثابت فهي تختلف بحسب المكان وحسب الزمان الذي كتبت فيه، فنجد في عصر أنه قد ينتشر أسلوب معين قد لا ينتشر في عصر آخر، المهم في الرواية هو تواجد الأركان الرئيسية التي تبنى عليها الرواية وبقية الأمور الفنية الأخرى ليست ذات أهمية فهي ليست ثابتة وتختلف كما سبق وذكرت لك.

* البعض يرى أن دار "رواية" تحتفي بما يمكن أن نسمه الأدب الأخلاقي لمواجهة الأدب المنحل، مما قد يؤثر على فنية وجمالية النص لصالح المضمون، فضلا عن كونه ينطلق من رؤية أيدلوجية فما رأيك؟
أبدأ بالشق الثاني من السؤال وأحب أن أؤكد لك أخي العزيز وللقارئ أنه لا يوجد كاتب يستطيع أن ينفصل عن عقيدته وأفكاره عند كتابة النص فالنص يتأثر بأمرين بيئة الكاتب ومحيطة، وكذلك ثقافته وأفكاره وعقيدته التي تمثل أيدلوجية الكاتب وهي بلا شك تؤثر على الكاتب سواء كان إسلاميا أو غير ذلك.
أما الشق الأول فلا يلزم أن يكون النص المنحل أخلاقياً نصاً أدبياً جيداً بل الواقع يشهد أن كثيراً من الروايات التي شهدت تسويقاً كبيراً لما فيها من انحلال أخلاقي واضح هي روايات ضعيفة جداً من الناحية الفنية بل لا تحتوي على أبسط مقومات الرواية، على عكس كثير من الكتابات الجيدة وهي في الوقت نفسه ذات مستوى فني رفيع، وسبق أن ذكرت لك في المعايير التي تهتم بها الدار، فنحن نركز بالدرجة الأولى على الجودة الفنية.

* في روايتك "لأنها أنثى" يلاحظ أنك تناولت نموذج صارخ للفتاة المقهورة المحرومة عاطفيا، والتي تعاني من التفكك الأسرى، وهي نفس النقطة التي تنطلق منها الكثير من الأعمال الإبداعية التي تدين المجتمع وتتهمه بظلم المرأة.. هل ترى إن المرأة مظلومة في مجتمعنا وكيف تحصل على حقوقها؟
ـ الناظر لتاريخ المرأة عبر القرون الماضية يلحظ أمراً في غاية الأهمية وهو أن المرأة لم تجد على مر العصور من يسعى لإعطائها حقوقها كاملة وحفظ كرامتها وإنزالها منزلتها أكثر من الإسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم بعد بعثته هو من حرر المرأة التحرير الحقيقي من رق المجتمع الجاهلي ، ومن رق الرجل الجاهلي ليرفعها إلى منزلة عالية تكون بها أمةً لله سبحانه وتعالى وشرع أحكاما ً حفظ بها حقوقها وكانت مناسبة لطبيعة المرأة.
أما دعاة التحرير المزيفون في هذا العصر فهم ينادون إلى تحريرها من رق العبودية لله لتكون عبدة لشهواتهم ونزواتهم.
وفي الرواية دعوة للالتفات إلى الظلم الذي تعانيه بعض فتياتنا من قبل بعض الأسر مما هو شبيه بالظلم الذي كان يقع على المرأة في الجاهلية من حيث المنطلق وهو احتقار المرأة.

* بعض الدور تركز على أسماء النجوم فقط وتتجاهل صغار المبدعين الذين ربما كان أنتجهم لا يقل جودة عن كبار المبدعين؟
ـ عبر موقعكم هذا نزف البشرى لجميع الكتاب أن الدار لا يعنيها اسم الكاتب بقدر ما يقدمه من نص أدبي راقي وما سبق نشره في الدار يدل على هذا الكلام فحتى الآن جميع من نشر لهم لم يكونوا كما ذكرت نجوماً في سماء الرواية، بل نطمح في الدار لأن نصنع نجوما ً جدد يملئون فضاء الرواية الفسيح.

*كيف يمكن للمبدعين والناشئة التواصل معكم وإيصال نصوصهم وما شروط النشر لديكم؟
نرحب بمشاركات الأخوة والأخوات جميعاً من المبدعين وبإمكانهم التواصل عبر أكثر من طريقة ومنها البريد الالكتروني
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
وكذلك
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
أو الاتصال بالرقم 96614194291+
فاكس 96614602497+
*ما أبرز الأسماء التي قدمتها "رواية" للقارئ لأول مرة؟
هناك عدد من الأسماء الذين طبعت أعمالهم عبر الدار وهم أ/ سهل الشرعان مؤلف رواية (ياسر).
وكذلك أ/ وائل الأمير مؤلف السلسلة الخليجية للجيب وهي سلسلة روايات طبع منها سبع رويات.
وكذلك أ/ محمد أبو مالح مؤلف المجموعة القصصية (بائعة الكليجا).
وكذلك الكاتبة الأستاذة / نبيلة الوليدي مؤلفة رواية (ثائر في وجه الريح).
وأيضاً الكاتبة الأستاذة / عائشة البديع مؤلفة روايات (بين قلبين ) و(ستارة النافذة) و(صفحات من مذكرات خادمة).
وطبعت الدار كذلك روايتي (لأنها أنثى) التي أشرت إليها بالحوار.

بدأت دار رواية المتخصصة بنشر الروايات والقصص، عرض باكورة إنتاجها الأدبي في معرض الرياض الدولي للكتاب، عبر سبع روايات هي: (ياسر) لسهل الشرعان صاحب فكرة إنشاء الدار، و(لأنها أنثى) لعبد الله القرقاح، كما تنشر الدار ثلاث روايات لعائشة البديع (ستار النافذة، صفحات من مذكرات خادمة، بين قلبين) ورواية لنبلة الوليدي ( ثائر في وجه الريح ) و( بائعة الكليجا ) لمحمد أبو مالح، بالإضافة لمجموعة روايات الجيب (سبع روايات) الموجهة للناشئة، ومؤلفها وائل الأمير خالد .وكانت دار رواية قد اتخذت من لندن مقرا لها، ما يعكس الحرص على الإنتشار العالمي وللتخلص من سيف الرقابة على منشوراتها. وأكد سهل الشرعان أن الدار تهتم بالرواية والرواية فقط، وقال: هدف القائمين عليها خروج رواية هادفة وشيقة تبني قيما وترفع مجتمعا وتبتعد عن نزوات المنحرفين ، ويقصدها من يعشق الرواية ويشتري له ولزوجته ولإبنائه وهو آمن مطمئن.ويواجه الشارع الثقافي السعودي منذ سنوات قليلة، ثورة قصصية روائية أثارت انتقادات كثيرة حول مستوى الرواية السعودية ومدى توظيف الإثارة في الترويج لهذه الروايات. وأثار التيار الديني انتقادات كثيرة لعدد من الدور التي تتلقى دعما من مؤسسات أمريكية، مشيرين إلى دار الساقي التي تتلقى دعما علنيا ثابتا من الحكومة الأمريكية عبر مؤسسة تعزيز الديموقراطية ، وتطرح الساقي سنويا روايات عادة ما تثير الجدل داخل المجتمع السعودي. ويشير مناوئوها إلى أن منشوراتها تنتقد المقدسات الإسلامية.

أكد الروائي سهل الشرعان صاحب فكرة دار رواية المتخصصة بنشر الروايات والقصص، أن الدار بدأت عرض باكورة إنتاجها الأدبي في معرض الرياض الدولي للكتاب، عبر سبع روايات هي: (ياسر) لسهل الشرعان صاحب فكرة إنشاء الدار، و(لأنها أنثى) لعبد الله القرقاح، كما تنشر الدار ثلاث روايات لعائشة البديع (ستار النافذة، صفحات من مذكرات خادمة، بين قلبين) ورواية لنبلة الوليدي (ثائر في وجه الريح) و(بائعة الكليجا) لمحمد أبو مالح، بالإضافة لمجموعة روايات الجيب (سبع روايات) الموجهة للناشئة، ومؤلفها وائل الأمير خالد. وأضاف في حديث لـ(الثقافية) قائلاً: إن (رواية) تهتم بالرواية والرواية فق ط، وأضاف: (هدف القائمين عليها خروج رواية هادفة وشيقة تبني قيما وترفع مجتمعا وتبتعد عن نزوات المنحرفين، ويقصدها من يعشق الرواية ويشتري له ولزوجته ولأبنائه وهو آمن مطمئن).


وكانت دار رواية قد اتخذت من لندن مقراً لها، ما يعكس الحرص على الانتشار العالمي وللتخلص من سيف الرقابة على منشوراتها

منيف خضير

تركي الظفيري
المحاضر بجامعة الملك سعود
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
خاص بصحيفة (سبق) الالكترونية

استبشرنا هذا العام بميلاد عدد من الروايات الهادفة، وفي العام الماضي تذمر كثير من رواد المعرض بسبب وجود روايات تخالف ثقافة المجتمع وقيمه الإسلامية، روايات تحتوي إلحاداً صريحاً، وأخرى تضرب على وتر الجنس المستعر.

الرواية فن جميل أخاذ، ما إن تبدأ بقراءة الرواية حتى تجري الساعات الطوال ويشق عليك تأجيلها ، فحب معرفة المجهول، والرغبة الكبيرة للوصول إلى حل العقدة، وجمال الأسلوب وتسارع الأحداث، تدعوك إلى إكمالها وإن طالت مدة القراءة.

يرى كثير من الباحثين أن الرواية من الفنون الغربية المستوردة إلى ثقافتنا، والمشهور في الثقافة العربية فن القصص، والقرآن الكريم ذكر قصصاً كثيرة، ومآل الأمم الغابرة، وفي ثقافتنا العربية تطورت القصة وتشكلت من جيلٍ لآخر، واختلطت بالأساطير الهندية والفارسية وكتاب "كليلة ودمنة" شاهد على ذلك، وقرأنا عدداً من الملاحم الشعبية المشهورة كعنترة بن شداد وأبي زيد الهلالي.

تختلف الروايات في فكرتها وصورتها ومضمونها باختلاف الثقافات والظروف المحيطة بكاتبها، والروائي يملك فكرة يريد إيصالها للمتلقي، وقد تكون الفكرة هادفة أو هادمة، وهذا الذي سيَّر أصحاب الأفكار الدخيلة لضخ عدد من الروايات المنحلة المخالفة لثقافة المجتمع، ودعمها والدعاية لها، وتشجيع الكتابة في هذا الاتجاه، فرأينا روايات لفتيات وفتيان يتورطون في الحديث عن علاقاتهم العاطفية، وصداقاتهم الجنسية، وتحديهم لمحافظة المجتمع، ووصف ما قاموا به شجاعة!

ويظن هؤلاء أن نجاح الرواية وواقعية القذارة الجنسية متناسبة طردياً، أي كلما تحدث الكاتب عن مغامراته الجنسية كلما كانت الرواية أكثر مبيعاً، فإجادة كتابة مغامرات دنيئة يجيدها السطحي والعميق، والتحدي الحقيقي أن تكون الرواية ناجحة تصل رسالتها للقلب دون إذن منك، تملك رسالة نبيلة هادفة، بأسلوب احترافي جذاب، فروايتا "حكومة الظل" و "عودة الغائب" للكاتب السعودي د.منذر القباني، من أكثر الروايات إقبالاً ليس لأنها روايات جنسية، بل لما تملكه من تشويق وإثارة، وأسلوب يحبس الأنفاس، والروايات الهادفة كثيرة مثل:رواية "اليهودية والفتاة العربية" لمؤلفها عبدالوهاب آل مرعي، "وإسلاماه" لعلي أحمد باكثير، وروايات الدكتور محمد الحضيف كرواية "موضي حلم يموت تحت الأقدام" و "نقطة تفتيش"، والرواية الجديدة للكاتب أبي لجين إبراهيم "رهائن البحر" يروي فيها قصة غرقه مع الشيخ محمد المنجد، والروايات الهادفة كثيرة لمن أراد البحث عنها.

الروايات المحلية المنحلة شرٌ على المجتمع، والله سبحانه وتعالى لا يخلق شراً محضاً، ومن الخير في نشر هذه الشرور بروز روايات هادفة تعالج مشاكل المجتمع، وتعزز القيم السليمة، بأسلوب يأسرك عند قراءتها، وقد اتجه بعض المهتمين بالرواية إلى اقتحام مجال الكتابة فيها كردِّ فعل لانحلال الرواية المحلية، وقد استبشرت كثيراً أثناء تجوالي في المعرض ولادة دار متخصصة بالروايات الهادفة.

توقفت عند دار "الأخيار" التي تبيع عدداً من الروايات الجديدة لدار "رواية"، تبسمت في وجه البائع فرحاً بما رأيت، تصفحت الروايات واقتنيتها، رواية"ياسر" للكاتب سهل الشرعان، والتي تبني قيماً تربوية لدى الأطفال والشباب تتناسب مع بيئة محافظة، وقرأت رواية "لأنها أنثى" للكاتب عبدالله القرقاح، أثار الكاتب من خلالها حاجة الأنثى للعاطفة وابتزاز الفتيات، ورواية"بين قلبين" للكاتبة عائشة البديع، التي دخلت إلى أعماق رجل لترى الصراع بين الخير والشر فيه.

عدت إلى دار "الأخيار" في اليوم التالي وسألت البائع عن مزيد من الروايات، وذكر قرب صدور 14 رواية جديدة في هذا المعرض، هذه الدار من الخطوات المؤثرة التي تشبع احتياجاتنا الشخصية والعائلية، فمن حقهم علينا التشجيع والفرح بها، والدعوة لها؛ لسمو هدفها؛ ولمزاحمتها الروايات الماجنة بدار كاملة.

منقول